الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 260

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عن سعد بن عبد اللّه وفي بعض النّسخ علىّ بن عبد اللّه الورّاق عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه وفي عيون الأخبار للصّدوق ره علىّ بن إبراهيم الورّاق الرازي وهو من تلاميذ سعد بن عبد اللّه رضى اللّه عنه فالاتّحاد محتمل وظاهر الترحّم عليه كونه من الشّيعة الأطهار بل كونه من مشايخه المستغنين عن التوثيق ولا أقل من افادته حسن حاله وقد مرّ ضبط الورّاق في أحمد بن عبد اللّه ابن جلين فراجع 8102 علىّ بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمّى قال النّجاشى بعد هذا العنوان ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر وصنّف كتبا واضرّ ( 1 ) في وسط عمره وله كتاب التّفسير كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب قرب الإسناد كتاب الشّرايع كتاب الحيض كتاب التّوحيد والشرك كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلم كتاب المغازي كتاب الأنبياء ورسالة في معنى هشام ويونس جوابات مسائل سأله عنها محمّد بن بلال كتاب يعرف بالمشذّر اللّه اعلم انّه مضاف اليه أخبرنا محمّد بن محمّد وغيره عن الحسن بن حمزة بن علىّ بن عبيد اللّه قال كتب إلى علىّ بن إبراهيم بإجازة ساير حديثه وكتبه انتهى ومثله بعينه إلى قوله وسط عمره في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل توثيق النّجاشى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وعن إعلام الورى انّه من اجل رواة أصحابنا وقال في الفهرست علىّ بن إبراهيم بن هاشم القمّى له كتب منها كتاب التّفسير وكتاب في النّاسخ والمنسوخ وكتاب المغازي وكتاب الشّرايع وكتاب قرب الإسناد وزاد ابن النّديم كتاب المناقب وكتاب اختيار القران أخبرنا بجميعها جماعة عن أبي محمّد الحسن بن الحمزة العلوي الطبرسي عن علىّ بن إبراهيم وأخبرنا محمد بن محمّد بن النّعمان عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسين وحمزة بن محمّد العلوي ومحمّد بن علي ماجيلويه عن علىّ بن إبراهيم الّا حديثا واحدا استثناء من كتاب الشرايع في تحريم لحم البعير وقال لا ارويه وروى أيضا حديث تزويج المأمون امّ الفضل من محمّد بن علي عليهما السّلام رويناه بالأسناد الاوّل انتهى ولم أقف على تاريخ وفاته ويستفاد ممّا مر نقله في العيون في ترجمة حمزة ابن القاسم من ولد أبى الفضل ( ع ) من روايته عن علي هذا سنة سبع وثلاثمائة هو حياته في بذلك الوقت وموته بعده ومن هنا يظهر انما ذكره السيّد صدر الدّين في تعليقه على منتهى المقال من درك الرجل الرضا ( ع ) اشتباه لأنه ( ع ) توفى سنة اثنتين ومأتين ولا تقضى العادة ببقاء علىّ هذا من ذلك الزّمان مع بلوغه اقلا إلى التاريخ المزبور مع انا لم نقف له على رواية واحدة عن الرّضا ( ع ) التميز قد سمعت من النّجاشى رواية الحسن بن حمزة العلوي عنه ومن الفهرست رواية علي بن الحسين ومحمّد بن الحسين وحمزة بن محمّد العلوي ومحمّد بن علي ماجيلويه عنه وميّزه بهؤلاء في المشتركاتين بزيادة محمّد بن يعقوب الكليني ره فانّه يكثر عنه الرّواية في الكافي جدّا ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن الحسن الصّفار ومحمد بن الحسن بن الوليد ومحمّد بن موسى المتوكّل وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن إبراهيم بن باباثة وأحمد بن علىّ بن زياد وأبي عبد اللّه محمّد بن أحمد الصّفوانى والحسين بن حمدان وأبى القاسم جعفر بن محمّد عن أبيه عنه ورواية أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن ( 2 ) بن القاسم عنه 8103 علىّ بن إبراهيم الهاشمي لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرواة رواية محمّد بن سليمان الدّيلمى عنه عن أبي الحسن موسى ( ع ) تارة وعنه عن عبد اللّه ابن سنان أخرى ورواية القاسم بن محمّد الجوهري عن أبي حمزة عنه ورواية محمّد بن الحسين عن الحسن بن علي عنه عن محمد الأشعري عن عبيد بن زرارة 8104 علىّ بن إبراهيم الهمداني يكفى في عدالته وثقته انّه من وكلاء النّاحية المقدّسة كما يأتي التّصريح بذلك في ترجمة ابنه محمّد 8105 علىّ بن إبراهيم بن يعلى قال في الفهرست له كتاب ذكره ابن النّديم انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد ذكر الشيخ ره في الفهرست ابن النّديم مكرّرا وكذا مرارا يسيرة في رجاله والظاهر انّ مراده به صاحب الفهرست وهو أبو الفرج محمّد بن إسحاق أبى يعقوب النّديم واستظهر بعضهم كونه أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب ويردّه ان احمد هذا لا فهرست له وقد صرّح الشيخ ره في غير موضع بانّه ذكره ابن النّديم في فهرسته كما لا يخفى على المتتبّع هذا ما ذكرته عند تصنيف الكتاب وقد عثرت بعد سنة ( 3 ) على فهرست محمّد بن إسحاق النّديم فوجدته قد صرّح بما نقله الشّيخ ره عنه من نقل كتاب علىّ بن إبراهيم بن يعلى بعد عدّه ايّاه من مشايخ الشّيعة الّذين رووا الفقه عن الأئمة عليهم السّلم وهو نص في كونه اماميّا يندرج لكونه من المشايخ الذين رووا الفقه عن الأئمة في الحسان اقلا ان لم يندرج في الثّقات باعتبار مسلك الشهيد الثّانى ره من غناء مشايخ عن التّوثيق فتامّل 8106 علىّ بن أبي الأحوص روى في باب ميراث السّائبة من الأستبصار عن الحسن بن محبوب عنه عن أبي جعفر ( ع ) وليس للرّجل ذكر في كتب الرّجال والظّاهر كون على فيه مصحّف عمّار سهوا كما يكشف عن ذلك روايته في التهذيب والكافي الرّواية بعينها بابدال على بعمّار 8107 علىّ بن أبي ثور كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال 8108 علىّ بن أبي جيد أكثر الشّيخ ره الرّواية عنه سيّما في الأستبصار وسنده أعلى من سند المفيد لانّه يروى عن محمّد بن الحسن بن الوليد بغير واسطة وهو من مشايخ النّجاشى وفي مشرق الشّمسين انه وأمثاله من مشايخ الإجازة لناظن بحسن حالهم وعدالتهم وقد عددت حديثهم في الحبل المتين وفي هذا الكتاب في الصّحيح جريا على منوال مشايخنا المتقدّمين المتأخرين انتهى وعن الشّرح انه من الشّيوخ يعنى انه لا يحتاج إلى التوثيق ولم تجر عادتهم على توثيق الشّيوخ لأنهم كالشمس لا يحتاجون إلى وصف ضيائهم كما اسبقنا في المقدّمة 8109 علىّ بن أبي جهمة بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح الميم بعدها هاء عنونه في الفهرست حيث قال علىّ بن أبي جهمة له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن حميد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عنه انتهى وأراد بالاسناد الأوّل جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وقال النّجاشى علىّ بن أبي جهمة كوفىّ مولى ثقة له كتاب أخبرنا أحمد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن همام قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة عن علىّ بن أبي جهيمة بكتابه انتهى ويستفاد من بدو كلامه وختامه انّ ابا جهمة يستعمل كونه مصغّرا أيضا وقال في القسم الأوّل من الخلاصة علىّ بن أبي جهمة بفتح الجيم كوفي مولى ثقة انتهى وقال ابن داود في الباب الاوّل علىّ بن أبي جهمة كوفي جش مولى ثقة انتهى ووثّقه في الوجيزة والبلغة وغيرهما أيضا ورواية الحسن بن محمّد بن سماعة كما سمعتها من الشّيخ والنّجاشى رهما مميّزة له 8110 علىّ بن أبي الحسن الحسيني السّيد نور الدّين الشامي العاملي وهو أخو صاحب المدارك لأبيه وصاحب المعالم لامّه قال السيّد على خان في السّلافة طود العلم المنيف وعضد الدين الحنيف ومالك ازمّة التّاليف والتصنيف الباهر بالرّواية والدّراية الرّافع لخميس المكارم أعظم راية فضل يعثر في مداه مقتضيه ومحلّ يتمنّى البدر لو أشرق فيه وكرم يخجل المزن الهاطل وشيم يتحلّى بها جيّد الزّمان العاطل وكان له في بدو امره بالشّام مكان لا يكذبه بارق العز إذا شام بين اعزاز وتمكين ومكان في جنب صاحبها مكين ثم اثنى عاطفا عنانه وثانيه فقطن مكة شرّفها اللّه وهو كعبتها الثانية ولقد رايته بها وقد اناف على التسعين والناس تستعين به ولا يستعين وكانت [ كان ] وفاته السنة الثامنة والعشرين بعد الألف وقال الفاضل الحايري له كتب ورسائل ( 4 ) وأجوبة مسائل منها الشّواهد المكّية في مداحض حجج الخيالات المدنية ردّ فيها بعض اغلاط الفاصل محمّد امين الاسترآبادي تشرقت بمطالعتها وله شرح الأثنى عشريّة البهائيّه وله شرح على كتاب مختصر النافع قال شيخنا الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق جيّد قد أطال فيه البحث والاستدلال الا انه لم يتم انتهى 8111 علىّ بن أبي حمزة سالم البطائنى قد مرّ ضبط البطائنى في ترجمة ابنه الحسن بن علي ابن أبي حمزة وقد عدّ الشيخ ره الرجل في رجاله تارة من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا علىّ بن أبي حمزة البطائنى مولى الأنصار كوفي وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا علىّ بن أبي حمزة البطائنى ( 5 ) واقفي المذهب له أصل رويناه بالاسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى جميعا عنه انتهى وقال